close
غير مصنفقصة وعبرة

قال أبو الوليد بن هشام بن يحيى الكناني: غزونا أرض الروم ، وكنا نتناوب الخدمة والحراسة، وكان معنا رجل يقال له: ( سعيد بن الحارث

قال سعيد: فانطلقت معهما على خيل كالبرق الخاطف، حتى أتينا إلى قصر عظيم، لا يقع الطرف على أوله ولا آخره ولا ارتفاعه كأنه نور يتلألأ فانفتح لنا، فإذا فيه من الحور الحسان ما لا يصفه واصف، فإذا بهن يقلن: هذا ولي الله، جاء حبيب الله، مرحبًا بولي الله
قال: فسرنا حتى انتهينا إلى مجالس ذات أسرة من ذهب، مكللة بالجواهر، وإذا على كل سرير جارية حسناء لا أستطيع وصفها وفي وسطهن حوراء عالية عليهن، يحار في حسنها الطرف، ووثب الجواري نحوي بالترحيب والحفاوة، كما يصنع أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم، فأخذنني، وأجلسنني إلى جانب تلك الحوراء، وقلن لي: هذه هي زوجتك، ولك مثلها معها
قال سعيد: فقلت لها: أين أنا؟
قالت: في جنة المأوى .
قلت: من أنت ؟
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى