
قام فاغتسل وتطيب وأصبح صائمًا ثم شرع في القتال كأشجع ما يكون الرجال حتى إذا أوشكت الشمس للغروب رماه أحد الأعداء بسهم في نحره، فسقط صريعًا إلى وجهه.
قال أبو الوليد: فأسرعت إليه، وابتدرته وأنا أقول: يا سعيد، هنيئا لك ما تفطر عليه الليلة، يا ليتني كنت معك، قال : فأوما إلي بطرفه وعض شفته السفلى وهو يضحك يذكِّرني ما عاهدته عليه من الكتمان ثم نظر إلى السماء وتبسم وهو يقول: «الحمد لله الذي صدقنا وعده» فوالله ما تكلم بكلمة غيرها حتى مات.
القصة في كتاب إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد
للمليباري ج 1 / 159 }
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة والرضا والقبول في الدنيا والآخرة برحمتك وجَوْدِكَ يا أرحم الراحمين
*اللهم أحي في قلوبنا حبك وحب نبيك وحب اولياء. الله الصالحين !!*🌸





