close
قصة وعبرة

لما المأذون جه

عندي هبوط وروحت علقت محلول في المستشفي من غير ماتعرف
فين الراحه اللي حكولي عنها وليه ماحدش بقي عايز يعرف أخبار حياتي أول بأول ذي ما كانوا بيعملوا لما مراتي كانت موجوده

لو كلهم كانوا كدا من الاول وبعاد عن تفاصيل حياتنا مكنش هيبقي في مشاكل كتير بيني وبينها
لما قولت إني عايز أرجع لمراتي لقيتهم كلهم بيحاولوا يمنعنوني عادوا في مشاكل قديمه طلعوا أخطاء قالوا عنها كلام كتير مش فيها وأنا كنت مصدقه أتدخلوا في حاجات خاصه جدا مكنش ينفع افتحلهم بابها

هما كانوا جوه تفاصيل شقتي بالقدر اللي مكنش ينفع ليهم إنهم يكونوا جواها أو حتي علي الباب
أكتشفت دا متأخر لما خدت فاصل في حياتي لما مراتي بعدت ولقيتها كانت بتحاول بكل قوتها تسند البيت من إنه يقع وأنا كنت بفلت إيدها
هيا كانت بتحاول تداري وتلملم في خصوصيتنا في الوقت اللي أنا كنت عاطي أذن

روحت بكل أسف أرجعها لقيتها بكل مكسب بتقولي لا قالتلي أنا أرتحت الجمله دي كان المفروض أنا اللي اقولها حاولت كتير بس كل مره كانت بتعاند كأنها بقت في مكان آمن خاېفه تخرج منه لمتعرفش ترجعله تاني
قالتلي بالنص ماجتش في مره وحسيت إن ليا حقوق دا حتي حق إن مراتك مكنش في أيدي

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى