لما المأذون جه

أما زهرة، فكانت تعاني هي الأخرى من ألم الفراق. رغم أنها كانت قد قررت الانفصال، إلا أنها لم تتوقع أن تشعر بهذا القدر من الحزن والألم. كانت تلوم نفسها على ما حدث، وتتمنى لو أنها حاولت أكثر للحفاظ على زواجها.
مر الوقت، وكل منهما يحاول أن يتجاوز ما حدث. ولكن القدر كان له رأي آخر. في يوم من الأيام، مرض والد زهرة، وطلب منها أن تعتني به. عادت زهرة إلى بيت أهلها، ووجدت نفسها مجبرة على التعامل مع فارس مرة أخرى.
في البداية، كان هناك شعور بالحرج والتوتر بينهما. ولكن مع مرور الوقت، بدأ الجليد يذوب بينهما. تذكرا الأيام الجميلة التي عاشوها معًا، وبدأت المشاعر القديمة تعود من جديد.
في إحدى الليالي، جلسا معًا يتحدثان عن الماضي والحاضر والمستقبل. أدركا أن حبهما لم يمت أبدًا، وأن كل ما حدث كان مجرد سوء تفاهم. قررا أن يعطيا علاقتهما فرصة أخرى، وأن يحاولا بناء حياة جديدة معًا، ولكن هذه المرة بوعي أكبر وتقدير أكبر لما يملكان.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي






