لما المأذون جه

وطلعت انا الخسران الوحيد المشكله إني كنت فاكر إني صح وإن كل اللي حواليا عايزلي الخير
قصة حقيقيه
قصة “عندما يتحدث القلب”
في قرية صغيرة، حيث تعانق البيوت القديمة بساتين الفاكهة، عاش فارس وزهرة في قصة حب بدأت كحلم وسرعان ما تحولت إلى واقع. تزوجا في حفل بسيط، ملء بالفرح والأمل، ورسموا معًا أحلامًا جميلة لمستقبلهما.
مرت السنوات، وكما يحدث في كل قصة حب، بدأت الشقوق الصغيرة تظهر في جدران قصتهما. الاختلافات في وجهات النظر، سوء الفهم، والانشغال بأمور الحياة اليومية، كلها عوامل ساهمت في إبعاد قلبيهما شيئًا فشيئًا.
في يوم من الأيام، وبعد مشادة كلامية حادة، قررا الانفصال. كان القرار صعبًا على كليهما، ولكنه بدا في ذلك الوقت هو الحل الأمثل.
بعد الطلاق، شعر فارس بالوحدة والفراغ الكبير الذي تركته زهرة في حياته. بدأ يفتقد ابتسامتها، ضحكتها، وحتى عاداتها الصغيرة التي كانت تزعجه في السابق. حاول أن يشغل نفسه بأشياء أخرى، لكن كل شيء يذكره بها.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






