ندم لن ينتهي بقلم علاء

نزلت الموبايل من على ودانها وايدها بتترعش وبتحاول تعمل اللى قالها عليه وعملته ولاقيت بدوى كسر الباب رميت الفون من ايدها وبقيت تزق فالباب جامد علشان ميدخلهاش بتبص لاقيت ډم تحتها كتير وعلى رجلها وبطنها بتتقطع سابت الباب وحطت ايدها على بطنها من الۏجع دخل بدوى زى المچنون ومسكها من شعرها وقعد يشتم فيها ويضربها بالاقلام ورمها فى الارض وقالها انا هموتك
زهرة كانت تعبانه جدا وبتحاول تزقه من عليها اللى كانت رمتها لما كانت بتفكر تضربه بيها مدت إيدها
جاسر فى الوقت ده كان اتصل بالبوليس وقدور يحددوا مكانهم فين والبوليس فى القاهره بلغ اقرب قسم شرطه ليهم فى الاسكندريه علشان يلحقوها وبالفعل الشرطه دخلت البيت وكسرت الباب ودخلت والاتنين مرمين على الارض طالبو الاسعاف ونقلوهم المستشفى
بعد 9 ساعات
جاسر قاعد جنب زهره فى المستشفى وهى بدأت تفوق وتفتح عينها
زهره انا فين
جاسر حمد لله على سلامتك انا قلقت عليكى جدا مكنتيش راضيه تفوقى وخرفتى كتير وانتى نايمه وندهتى عليا كتير
زهره هو ايه اللى حصل
جاسر الحمد لله انك بخير وربنا يعوضك ان شاء الله
زهره هو ابنى ماټ وقعدت ټعيط
جاسر مسك ايدها وقالها قدر الله وماشاء فعل الاهم انك بخير
زهره بدوى فين اتقبض عليه !!
جاسر لا طبعا
زهره ايه ليه
جاسر لانه ماټ والشرطه مش بتقبض على الامۏات وابتسمت
زهره اتنفست جامد وغمضت عينها
بعد خروجها من المستشفى رجعت لجاسر تانى وتم الزواج و خلفت ولد سمته عمر
تمت بحمد لله




