close
قصة وعبرة

قصة القبيحه

وهي وذات مرة أصرت أمي أن أذهب معها إلى حفل زواج كنت أرفض المبدأ تماما وهي تعلم أني لم أحضر أي حفل زواج منذ كنت في الصف السادس لأني لست بحاجة لمزيد من نظرات الاستغراب أو همسات الشفقة

لكنها ولأول مرة أصرت بشدة وأقسمت علي ربما لأنها كانت تريد أن تخرجني من حالة الانطواء والحزن التي كانت تثير شفقة كل أسرتي علي
شعرت أني في مأزق لكني أجبرت نفسي على ارتداء فستان قديم بدا واسعا

علي حاولت وضع بعض المكياج لكني لم أعرف كيف وحين جربت وضع ظل أزرق بدوت كمهرج مضحك غسلت وجهي ومعه دموعي ثم ذهبت للحفل كما أنا وبقيت صامتة طوال الوقت أجاهد دموعي حين أرى البعض يتهامس وينظر إلي

في أحد الأيام طلبتني أبله هدى مدرسة التاريخ هذه الإنسانة أحبها لا أعرف لماذا تبدو كشخص يفهم ماذا تعني المشاعر واستغربت حين علمت أنها تريدني أن أشاركهم في أنشطة المصلى أنا المصلى

لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى