close
قصة وعبرة

قصة القبيحه

المادة والمظهر والشكل العلاقة بيننا كانت أسمى من ذلك كانت علاقة أرواح علاقة حب في الله حب لأجل الروح التي حلقت وسمت في فضاء الحمد والشكر لله
أصبحت أنظر لكل شيء بحب وجمال حتى انعكس ذلك على حديثي وملابسي واهتمامي بنفسي التي أصبحت أحبها

وذات مرة طلبت مني والدتي مرافقتها لحفل زواج كدت أرفض في البداية لكني برا بها وحبا لها أجبتها يومها اخترت فستانا بلون السماء يظهر من أطرافه الدانتيل الأبيض وارتديت طقما لؤلؤيا ناعما سرحت شعري القصير

بعناية فقد أصبحت أحبه وأعتني به برفق حولت خشونته لتموج جميل مع استخدام كريم للشعر ثم وضعت شريطا حريريا أبيض تتدلى أطرافه على كتفي وضعت شيئا من كريم الأساس تحت عيني الجاحظتين

وشعرت بنفسي لأول مرة كفتاة نظرت جيدا في المرآة يا إلهي لا أصدق إنها أنا
كان وجهي قد تغير وأصبح أكثر إشراقا وعيني أكثر لمعانا

ماذا حصل يا ترى كنت أعلم أنه لم يكن الفستان ولا المكياج ولا رائحة الفل
لقد كانت السعادة التي حين تنبع من روح الإنسان فإنها تنعكس جمالا على وجهه ومن عينيه

وفي الحفل كنت أسير مع أمي بثقة وسعادة واستطعت لأول مرة أن أشاهد الآخرين بمنظار الحب لا منظار الحقد والكره فلم أر أي نظرة شفقة أو سخرية فهذا كله لم يكن سوى في مخيلتي المړيضة
لقد عرفت أخيرا كيف تكون الفتاة جميلة حين تريد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى