close
قصة وعبرة

قصة القبيحه

كانت تريد مني أن أساعدها في إعداد النشرات وترتيب المكتبة وتجهيز اللوح وغيرها لوهلة فرحت
ثم فكرت ربما كانت مشفقة فقد رأتني أكثر من مرة أجلس لوحدي في الفسحة لكن حسنا لا بأس لأجرب

وبدأت التجربة وهناك اكتشفت أشياء كثيرة اكتشفت أن هناك أشياء كثيرة في الحياة أهم من
الحب المادي البسيط الذي نجمع في بوتقته كل معاني الحياة هناك الحب الأعظم حب الحليم الرحيم
الله الذي

خلقني ووهبني النعم الكثيرة وهبني العقل والسمع والبصر وسخر لي السماء والأرض وكل شيء
الله الذي اختارني من بين الملايين لأكون مسلمة جعلني أسير وأتكلم وأسمع وأفهم منحني آلاف الآلاف من النعم العظيمة واختارني للابتلاء حتى يمحو

ذنبي نعم حين خلقني بجمال بسيط كان يريد ابتلائي فهل أصبر أم سأكون من الكافرين بنعمه

يا الله يا مولاي وسيدي أحمدك كم أحبك يا الله منحتني هذه الحياة فيئست منها وكأني أتذمر من هذه الهبة العظيمة أمضيت وقتي في الحزن والتذمر ولم أفكر في التوجه إليك سبحانك

وبدأت أذوق طعم السعادة التي لم أذقها في حياتي وشعرت بالرضا عن نفسي بل بدأت أحبها وأحترمها وشيئا فشيئا بدأت ثقتي بنفسي تزداد حتى استطعت أن ألقي كلمة على الطالبات في المصلى عدة مرات كنت أشعر أنهن

لا ينظرن إلى أسناني أو عيني الجاحظتين بقدر ما ينظرن إلى الكلمات التي تخرج من قلبي
أصبح جدولي مليئا بالأنشطة وأصبحت أواظب على حفظ أجزاء من القرآن مع جماعة المصلى أصبح لدي صديقات يضحكن ويمزحن معي دون أن أشعر بأي نقص عنهن لأن ما يجمع بيننا لم يكن علاقة دنيوية بسيطة تعتمد على

لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى