قصة وعبرة
تقدم أحدهم لخطبتي وكان شرطه

وشخص كهذا حريص علي والدته فلن يضيعك معه ولن يظلمك حقك إن أحبك أكرمك وإن كرهك لن يظلمك فإذا كنت ستراعي أمه ليس بشكل
يرضيه ولكن ستضعيها في مقام أمك فاقبلي ابنتي وإذا كان الشيطان سيجد بابه إلي قلبك فيحملك علي ظلمها فقولك لا أسلم لك
تزوجنا فعلا وفي أول ليله لي معه أخذني إلي غرفتها صعقټ من منظر الغرفه كانت كقطعه من الجنه ألوانها ترتيبها وسائل التدفئه فيها مختلفه تماما عن باقي البيت تركني واقترب من سريرها كانت نائمه أخذ يهز كتفها
برفق قائلا ماما لقد أحضرت هديتي لك هذه زوجتي آلا تريدي رؤيتها!!! فتحت عينيها برفق ونظرت له بابتسامه ودعه ثم حولت نظرها علي لا
أستطيع وصف تلك اللحظه تلك عيونها مليئه پألم وثغرها مبتسم بحزن كان وجهها كالقمر في ليلة تمامه هادئ جدا لإمرأه في السبعين من عمرها قالت
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






