تقدم أحدهم لخطبتي وكان شرطه

صغيره علي هذا أيها الولد فلتنهي ذلك كان يرد عندما يعجب أحدهم بك فستشكريني عندها ټغرق في ضحك عميق كنت أراه من خلف ذلك الضحك ينظر لها كطفل ما زال في السادسه من عمره حقا كان يحبها وجدا
لا أعرف ماذا قصد عندما أخبرني بأنه يريدني أن أعتني بها هو يفعل كل شئ أخبرني بأن وقت خروجه وعمله يستثقله عليها بأن تكون فيه وحيده
كنت أستغرب كيف يجد وقت لكل ذلك فقط كنت أنا أساعدها في تناول وجباتها وأخذ أدويتها هذا كل دوري
أحببت علاقته بها جدا كان متعلق بها وهي أكثر كان يستيقظ في الليل علي الأقل ثلاث مرات لينقلها من جانب لآخر حتي لا تصاب بقرح الفراش وليطمئن عليها
كان مع كل مناسبه يحضر لها ملابس جديده ويشعرها بجو تلك المناسبه بمساعدة التكنولوجيا
وفي أحد المرات كان قد نسي إحضار حفاظا لها وعندما استيقظ ليلا للإطمئنان عليها شم رائحة قذاره كانت تبكي جدا وتقول آسفه حدث ذلك رغما عني كان منهمكا في تنظيفها وهي تبكي وتقول أنت لا تستحق مني
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






