close
قصة وعبرة

تقدم أحدهم لخطبتي وكان شرطه

صغيره علي هذا أيها الولد فلتنهي ذلك كان يرد عندما يعجب أحدهم بك فستشكريني عندها ټغرق في ضحك عميق كنت أراه من خلف ذلك الضحك ينظر لها كطفل ما زال في السادسه من عمره حقا كان يحبها وجدا

لا أعرف ماذا قصد عندما أخبرني بأنه يريدني أن أعتني بها هو يفعل كل شئ أخبرني بأن وقت خروجه وعمله يستثقله عليها بأن تكون فيه وحيده

كنت أستغرب كيف يجد وقت لكل ذلك فقط كنت أنا أساعدها في تناول وجباتها وأخذ أدويتها هذا كل دوري

أحببت علاقته بها جدا كان متعلق بها وهي أكثر كان يستيقظ في الليل علي الأقل ثلاث مرات لينقلها من جانب لآخر حتي لا تصاب بقرح الفراش وليطمئن عليها

كان مع كل مناسبه يحضر لها ملابس جديده ويشعرها بجو تلك المناسبه بمساعدة التكنولوجيا
وفي أحد المرات كان قد نسي إحضار حفاظا لها وعندما استيقظ ليلا للإطمئنان عليها شم رائحة قذاره كانت تبكي جدا وتقول آسفه حدث ذلك رغما عني كان منهمكا في تنظيفها وهي تبكي وتقول أنت لا تستحق مني

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى