قصة وعبرة
تقدم أحدهم لخطبتي وكان شرطه

مبارك عليك بنيتي زفافك وأدعو الله أن يهدي لك صغيري هذا وأن يرزقك ولدا بارا مثله وآلا تكوني ثقيله عليه مثلي ثم ذرفت عينيها دموعا أشبه بفيضان سمح له بالجريان سارع
لمسح دموعها بكم بذلته وقال هذا الكلام يغضبني وأنت تعلمين ذلك أرجوكي ماما لا تعيدها واقتربت أنا منها وقبلت يدها ورأسها وقلت أمين ماما
مرت أيامي في هذا البيت ودهشتي فيه تزيد يوما بعد يوم كان هو من يغير لها الحفاظ وكان يحممها في مكانها بفرشاة الإستحمام وكان يبلل لها شعرها ويسرحه لها وعندما تألمت من المشط أحضر لها مشط غريب كان من الورق
المقوي ناعم من أجل فروة رأسها كان قد رأه في أحد الإعلانات التجاريه أحضره لها سرت جدا بذلك المشط كان يضفر لها شعرها في جديلتين صغيرتين كانت تخجل عندما يفعل لها ذلك وتبتسم بحياء وتقول لست
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






