close
قصة وعبرة

قصص تدمع له العين

حكاية يا سعدك يا فاعل الخير
من الفولكلور التونسي
سر القپر الفارغ الحلقة 3 والأخيرة
رجع علي وصالح إلى دارهما ولما علم الشيخ وإمرأته كادا ېموتان من الفرح وفي الليل جاء صالح للشيخ وقال له لقد أحضرت لك علاجا لعينيك من بلاد

الشرق ثم أذاب قليلا من شحم الخروف حتى صار زيتا خلطه بماء الورد ودهن عينيه ونام في الصباح إستيقظ الشيخ وهو يحس بالنشاط يدب في جسمهفذهب ليستحم ويحلق لحيته استغربت أم علي حين نهضت ولم تجد

جانبها وقالت لابنها أين ذهب أبوك بمفرده وهو لا يكاد يبصر ثم جريا للحمام ولما شاهدت المرأة زوجها تعجبت فلقد كان واقفا أمام المرآة يحلقويغني ثم إستدار نحوهما وصاح إني أبصر ولن أستحق تلك العصا اللعېنة بعد الآن

لأتنقل لقد نفعني دواء صالح يا له من ولد حاذق لم أندم عندما جعلته إبني !!!

وحين سمع الجيران علت الزغاريد في الحي وخرج الشيخ يتجول أمام دهشة الجميع الذين تسائلوا كيف إسترد بصره رغم سنه وبدأ أبو علي يبيع ما يملك للرحيل مع إبنه ويوم الجمعة كانت السفينة تستعد للإبخار قال صالح لعلي أوصيك بمواصلة فعل الخير كما قال لك أبوك والآن هيا نذهب

للمقپرة ونقرأ القرآن على أموات المسلمين ونحضر طعاما لأهل الزاوية فقال له سأفعل ذلك ليسهل الله طريقنا فأمامنا رحلة طويلة !!! لما داروا في

المقپرة وجدوا قبرا مفتوحا لكن المېت لم يحضر بعد قال صالح والله أشتهي أن أتمدد في ذلك القپر وأغمض عيني !!! تعجب علي وقال هل جننت يا أخي ما هذا الفأل السيئ
لكن الفتى لم يسمع كلامه ونزل إلى القپروتمدد فإذا به على مقاسه لا يزيد ولا ينقص شيئا ثم قال هل

لتكملة القصة اضغط على الرقم 12 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى