قصص تدمع له العين

حكاية يا سعدك يا فاعل الخير
من الفولكلور التونسي
الخروف الأسود الحلقة 2
بكى الشيخ وقال لا تغيبا عنا كثيرا فليس لنا غيركما يا ولدي !!! فوعده صالح أن لا يتأخر في الرجوع وركبا سفينة وصارا يدخلان بلدا ويخرجان من آخر
حتى وصلا مدينة كبيرة مليئة بالخيرات فاكتريا دكانا وملآه بالبضاعة من كل نوع ومما تشتهي العين والنفس وبعد مدة إشتهرا في السوق وراجت
تجارتهما وحمدا الله على نعمته أحد الأيام خرج صالح بعد العمل ليتفرج على المدينة وبعد ساعة بدأ الظلام في النزول فرجع إلى الدار وبينما هو يمشي شاهد في أحد الأركان خروفين مربوطين أحدهم أبيض والآخر أسود
وسمعهم يتكلمان فاقترب منهما فإذا بالأول يقول للثاني لم يعد في البلاد كثير من الأطباء بعد أن قټلهم السلطان وكلهم عجزوا أن يعالجوا إبنته المړيضة !!! ضحك الآخر وقال له آه لو علموا أن دواءها عشبة عالقة في
معدتك لقبضوا عليك وطبخوك كسكسي بالعصبان رد الخروف الأسود ويحك !!! فأنا لا أحب هذا المزاح وسأضطر للهرب من هنا فليس هناك أخبث من بني آدم
لتكملة القصة اضغط على الرقم 9 في السطر التالي






