قصص تدمع له العين

اتكررت زياراتها للدكاترة وجلسات العلاج وتدهور حالتها موقفش لحد ما في يوم جالي تليفون إنها إتنقلت للمستشفى جريت عليها ولأول مرة أفكر إنها ممكن ټموت !!
أول ما استقرت حالتها وقدرت أدخلها وأول ما عيني وقعت عليها قولت جملة واحدة بس أنا معرفش أم غيرك في الدنيا ومش عايزك ټموتي
شفت في عينيها نفس النظرة إللي شفتها يوم ما سيبت البيت بس المرة دي كانت مع إبتسامة باهتة ووعد وعدتني إنها هتفضل معايا ليلتها سهرنا للصبح في أوضة المستشفى نتكلم نضحك نحكي !!
غريبة قوي إن الواحد يتفرض عليه في الحياة دي يتصرف إزاى ويحب مين ويكره مين ويزعل علي مين يتفرض عليه يعيش مع مشاعر كدابة وسكة كدابة لمجرد إنها المفروض والصح والمقبول !!
أنا أمي ماټت وأنا عندي 6 سنيين مش فاكرها الصراحة بس عيشت حزين علي غيابها عيشت محروم من الأم وأنا عندي أم حقيقية من لحم ودم قصادي لأكتر من عشرين سنة
ليلتها بس حسيت إني عمري ما كنت محروم أنا كنت غبي ومش شايف وكنت عايش متساق للمجتمع إللي فرض عليا أحب مين وأكره مين وأتصرف إزاي
صحتها إتحسنت وخرجت من المستشفى ورجعت أعيش معاها كملنا جلسات العلاج وقربنا من بعض أو بمعني أصح أنا سيبت نفسي أقرب منها لأنها طول عمرها قريبة وفي الوقت ده أنا كنت خاطب وحددنا ميعاد الجواز وأمي
كانت بتعمل معايا كل حاجة وبتحضرلي كل حاجة بتحضرها بين جلسات العلاج وزيارات الدكاترة
في يوم تاني بعد كام سنة جالي نفس التليفون جريت علي المستشفى بنفس
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






