قصة وعبرة
البدوى والتاجر

نزلت سوق عنيزة، وبدأت أتفرَّس وجوه الرجال أصحاب الدكاكين، بحثًا عن تاجر أتوسم فيه المرونة في ذلك الزمن الشحيح ..!!
هفت نفسي إلى رجل منهم ، توسمت في سيمائه الخير والمرونة، فسلّمت عليه، ثم قصصت عليه خبري وخبر جماعتي.
قال التاجر: لو كنتَ وحدك لأعطيتك ما يكفيك، ولكنكم جماعة تحتاج إلى ما لا يقل عن 40 ريالًا، وهذا يضر بتجارتي، فضلًا عن أني لا أعرفك.
احترتُ ما أقول له؛ فحجته قوية، ولا يرضيني أن أضر به، وأنا بدوي تقذفني الصحراء من فج إلى فج، ولا أدري متى سأعود إليه .. عندئذ ألهمني الله أن
أذكر محزم الړصاص الذي كنت ألبسه؛ فقلت: خذ هذا المحزم، فيه 10 أمشطة، تساوي 40 ريالًا، هي لك بعها إن لم أعد بعد شهر إليك.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






