قصة وعبرة
البدوى والتاجر

فقال الشيخ: وصلت، وأتى الله بك فقد كنت أنتظرك، وكتبت أمرك في وصيتي، وذاك أني بعتُ محزم الړصاص بـ 50 ريالًا، وهذا هو ثمنه الحقيقي، فأدخلت العشرة ريالات لك في تجارتي، وقد نما لك منها شيء.
ثم سحبني من يدي ، وأخذني إلى فضاء واسع في المزرعة مليء بالأغنام وقال: هذه الأغنام كلها لك يا بني من عشرة ريالات قبل 20 سنة.
اعترتني رعشة من أمانته..
فقلت: لا آخذ شيئًا.
فقال: والله لا أتركك.
فقلت: النصيفة بيننا لترضى..
فقال : كما تريد، فقد أزاح مجيئك عني همًّا طويلًا.
العجب كل العجب من الاثنين رغم طول الأمد.
العجب من التاجر لأمانته، ومن صاحب المحزم لسخائه.






