close
قصة وعبرة

بعد غياب زوجي

تربيت في بيت يخلو الحب منه أب متزوج بامرأة أخرى ولا يسأل حالنا أبدا وأم تحمل مسؤولية كبيرة على عاتقها بعدما فضل زوجها أخرى عليها

وأهملها ولم يعدل بينهما فلم أذكر أنها سألت يوما عن أخباري أو تقربت إلي لتعوضني حب الأب الغائب بل كل مافعلته غابت هي الأخرى بحجة الانشغال

بالعمل والبيت ربتني على الانصياع لأوامرها دون مناقشة فلغت شخصيتي تماما لم تأخذ رأيي في أمر قط فلم أشعر بكياني أبدا حتى حين دخولي الجامعة وجدتها قد قالت

ستدرسين الأدب
ورغم أني أهوى العلوم وأميل للتاريخ إلا أنني لم أتفوه بكلمة فلبيت الطلب دون حتى أن أفكر ماذا أريد أنا لم يسبق لي حرية التفكير أو ابداء الرأي واعتدت ذلك

ذات يوم نادت علي فأتيت وجلست أمامها قالت
هناك عريس لك ويبدو شابا محترم طيب الأصل
قلت وقد ابتلعت ريقي

وهل نعرفه يا أمي

ثم أردفت
متى سيأتي لأراه إن كان يناسبني
قالت وهي تقوم من مكانها دون رد على كلامي

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى