بعد غياب زوجي

تربيت في بيت يخلو الحب منه أب متزوج بامرأة أخرى ولا يسأل حالنا أبدا وأم تحمل مسؤولية كبيرة على عاتقها بعدما فضل زوجها أخرى عليها
وأهملها ولم يعدل بينهما فلم أذكر أنها سألت يوما عن أخباري أو تقربت إلي لتعوضني حب الأب الغائب بل كل مافعلته غابت هي الأخرى بحجة الانشغال
بالعمل والبيت ربتني على الانصياع لأوامرها دون مناقشة فلغت شخصيتي تماما لم تأخذ رأيي في أمر قط فلم أشعر بكياني أبدا حتى حين دخولي الجامعة وجدتها قد قالت
ستدرسين الأدب
ورغم أني أهوى العلوم وأميل للتاريخ إلا أنني لم أتفوه بكلمة فلبيت الطلب دون حتى أن أفكر ماذا أريد أنا لم يسبق لي حرية التفكير أو ابداء الرأي واعتدت ذلك
ذات يوم نادت علي فأتيت وجلست أمامها قالت
هناك عريس لك ويبدو شابا محترم طيب الأصل
قلت وقد ابتلعت ريقي
وهل نعرفه يا أمي
ثم أردفت
متى سيأتي لأراه إن كان يناسبني
قالت وهي تقوم من مكانها دون رد على كلامي
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






