قصة وعبرة
بعد غياب زوجي

علي فتراجع عن ذلك لفترة كنت فيها كما أنا الزوجة الطيبة المطيعة الغير مكلفة له أبدا في أي طلبات أو اهتمام أو مطاردة بالأسئلة بل كنت في حالي
أجعل كل الأمور تمر بسلاسة حتى وان اضطر لاختلاق المشاكل أحاول تهدئة الأمور للحفاظ على البيت لكنه لم يتحمل كثيرا حتى عاود وأخبرني بإقدامه
على الزواج فعلا وهو مضطر ليتم الطلاق بيننا لصعوبة الأحوال المادية التي تحول بينه وبين الإنفاق على بيتين توسلته ألا يفعل لكنه أصر وأمرني
بالرحيل من الشقة صباح اليوم التالي ليتزوج في الشقة لم أرد وتركت الأمر تماما لأمي وتم الطلاق بالفعل
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






