close
قصة وعبرة

بعد غياب زوجي

حددت موعدا للخطبة ومن ثم الزواج سريعا فلا داعي للتأجيل
وبالفعل حدث ماقالت ولم أشعر أنا حينها بأي رفض فحياتي تسير هكذا كما تريد أمي جلست معي قبل الزفاف وقالت

الزواج يعني الانصياع للزوج والقيام بطلباته وطلبات بيته وعدم طلب أي احتياج شخصي هو فقط من يحدد ذلك ويجلب مايريد حتى لا يهجرك ضجرا من طلباتك

قلت
حسنا يا أمي
بالفعل فعلت ماأمرتني به دون تفكير فاعتاد هو على عدم طلب رأيي في اي شيء على املاء الأوامر وتنفيذها دون مناقشة على عدم الاهتمام حتى أنه

صار يبيت خارج المنزل لليال فلا أسأله كي لا يضايقه السؤال كما أخبرتني أمي لعامين كاملين معه على هذا الحال حتى أننا لم ننجب وفي ليلة من ليالي البرد القارسة وكنت أتمنى لو يضمني إليه بدفء هتف قائلا

أريد الزواج بأخرى لتنجب لي طفل
كانت بمثابة صاعقة لقلبي فابتلعت ريقي بصعوبة وأجبته بكل هدوء
ربما تأخر الحمل خير ويمكننا الذهاب لطبيب

دون أن ينظر نحوي قال
هذا يحتاج لتكلفة وكما ترين الحال لايسمح بهذا

بكى قلبي حزنا فهل لديه المال للزواج ولا مال للعلاج قلت له في
حزن ملحوظ
كما تريد
لم يأبه لقولي حينها لكن يبدو أنه أشفق

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى