قصة وعبرة
في طريقِ العودة من الحج وبعد أداء فريضة

السفينة يُقلّب نظره بين السماء وأمّه وزُرقة البحر بأمواجه الهادره وهو يصارع أحزانه ، فماذا سيقول للمستقبلين الذين ينتظرون الشيخَ وأمّه؟!
كيف لهذا الشاب اليافع أن يلقي أمّه في البحر ؟!
كيفَ وكيفَ وكيف ؟! أسألةٌ كثيرةٌ كانت تعتصر قلبه ولا يجد لها جواباً إلاّ أن يتولّى هذه المهمة .
تمَّ تجهيزُ المتوفّاة حسب الأصول الشرعية ، ثمّ تم تكفينها ، وبعدها تم وضعها بين لوحين من الخشب ولفّها بأثقالٍ من الحديد تأخذها إلى أعماق
البحر كي لا تتقاذفها الأمواج إذا بقيَتْ طافيةً على سطح الماء
تعاون الشيخ رحمه الله مع من سارعوا إلى المساعدة واحتضن أمّه وقبلها في
جبينها وألقى بها من سطح الباخرة إلى
البحر من الناحية الخلفية للباخرة ، وظلّ ينظرُ إليها وهي تغيب في شَقِّ الأمواج الذي تتركه الباخرة وراءها …
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






