قصة وعبرة
في طريقِ العودة من الحج وبعد أداء فريضة

وأنا دخيلك يا إلهى فاحْمِني
من شرّ أهوال الزمان وما حوى
سَئِمَ الفؤاد من الحياةَ وبؤسها
والجسمُ مِنْ مَسِّ المصائب قد خوى
نفِدَ التصبُّرُ بعد طول تألُّمٍ
ففَزِعتُ للقرآن ألْتَمِسُ الدوا
فوجدْتُه يشفي الصدورَ ، ومَنْ يَرِدْ
آياتِه يصدُرْ بأوفرِ ما نوى
رحمَ الله الشيخ حسن ورفع مقامه في جنات النعيم ، ورحِمَ الله والدته ورفع مقامها ،
ورحمَ الله مۏتانا ومۏتاكم وموتى المسلمين وجمعنا بهم تحت لواء سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلّم
الدكتور وائل عبد الرحمن حبنّكة الميداني






