قصة وعبرة
في طريقِ العودة من الحج وبعد أداء فريضة

يقول الشيخ حسن رحمه الله ، وقفتُ أحدّق بها بعيونٍ تَرَكَتْ دموعَها للقلب ، فكم كنتُ أتمنى أن أبكي ولكن جلالُ المشهد جفّف المآقي ، وكلّ ما اذكره
أنني كنتُ أطبقُ فكَّيَّ بقوةٍ سمعتُ معها صوت كسرٍ في فكّي لازمني طول حياتي
وفي زاوية من زوايا الباخرة على سطحها الحزين جلس الشيخ وكتبَ حزنه في قصيدةٍ قال فيها :
قد ذُقْتُ في شرعِ الهوى ألمَ النوى
وطويتُ ذِكْرَ الظاعنين فما انطوى
عللتُ نفسي بالرجاء عشيّةً
فإذا الصباح بنارِ يأسٍ قد كوى
عفواً إلٰهَ الكون أنت رجاؤنا
من يَعْشُ عن ذكرى هداك فقد غوى
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






