قصة وعبرة
أنا آنسة فى الستين من عمرى .. عشت حياتى الطويلة المريرة كالكوبرى الممدود

أنت لا تعرف معنى أن تعيش على الشاطئ و تقضى فى الحرمان ستين عاماً و أنت عطشان لا يمكن أن تعرف هذا لأنك لم تجربه فأنت رجل .
و فى صباى كانوا يقولون إن الرجال خُلِقوا للشارع و المدرسة ، و النساء خُلِقنَ للمطابخ .
و كان أبى المتوسط الحال يحلم بتريبة أولاده فى الجامعة وكان ثمن هذا الحلم بعد أن ماټت أمى أن أظل فى البيت لا أبرحه أطبخ و أغسل و أمسح
البلاط لأوفر ثمن خادمة وطاهية و غسالة و أعاون أبى على تحقيق حلمه الكبير .
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






