قصة وعبرة
أنا آنسة فى الستين من عمرى .. عشت حياتى الطويلة المريرة كالكوبرى الممدود

كنت الثمن الذى دفعه جيلنا من لحمه و دمه لتدخلوا الجامعة و تتعلموا و تقولوا للعالم نحن الرجال .
و قد كنت سعيدة بهذه الټضحية .
كنت أماً عذراء لأجيال ثلاثة تربوا على صدرى .
لكنى الأن و قد تغيرَت من حولى الدنيا أحس أنى غريبة فى عالم غريب عالم ملئ بالثرثرة و الغرور و الحب و الإلحاد و الثورة .
بناتى و صبيانى الذين ربيتهم و منحتهم شبابى و عمرى ينظرون إلىَّ كأنهم ينظرون إلى تحفة أو أنتيكة و يسخرون منى لأنى لا أفهم الوجودية و
السياسة و الحب .و يضحكون علىّ .
لقد انتهت دولتى و مطبخى الصغير إحتله الطاهى. و لم يبقى لى سوى البكاء فى صمت إلى جوار النافذة .
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






