قصة وعبرة
أنا آنسة فى الستين من عمرى .. عشت حياتى الطويلة المريرة كالكوبرى الممدود

كنت أطمع فى شئ واحد هو التقدير و لكن حتى هذا لم أحصل عليه .
كم أنا تَعِسَة .
رد الدكتور مصطفى محمود :
أيتها الام الكبيرة إن بناتك اللاتي يقرأن في الوجودية والسياسة والحب لا يفهمن شيئاً من الحب ولسن جديرات بأن يكن خادماتك أنت الحب يا أماه وأنت الشرف والواجب والټضحية والفضيلة
لقد ارتضيت أن تكوني الضريبة على الأجيال الجديدة الضريبة الفادحة على رأسمالية العلم والثقافة والحرية التي تسلمها الرجال خالصة من يديك
إن كل هذه الثرثرة والمعارف هي بعض من فتات موائدك فإن كنت وجدت العقوق من أبنائك فإغتفريه فهذه حُلَة الأنبياء أمثالك وكفاك إحساس المرأة التي خلقت شيئاً عظيماً .
إني أنحني إحتراماً لك وأقبل يديك يا مريم الطاهرة .






