كان هناك رجل يعيش فى أحد مناطق السعوديه

ولم اكن املك من امري الا الدعاء و تفويض امري لله والله ما كنت اجلس ولا اقوم ولا اعمل الا وانا ادعي هذا الدعاء ياجبار اجبر کسړي
ثم انتقلت للعيش دائما مع احد اخوتي فجعل لي عرفة مخصصة وحدود بمنزله لا اتعداها ولا ارى ابناءه ولا اخالطهم وانا كل ما تذكرت مصېبتي اردد يا جبار اجبر کسړي
تقول في احدى الأيام طرق باب اخي رجل يكبرني 18عاما و كان متزوجة وعنده سبعة أبناء طالبا يدي الزواج وبدون ان يستشيرني اخوتي تمت الموافقة وارادوا التخلص مني فقال لي اخي فكينا منك
وانا صابرة و اردد يا جبار اجبر کسړي
تقول تم عقد الزواج ولم تراه الا مرة واحدة عندما للمحكمة الشرعية لإتمام العقد والأتفاق ان يتم الزواج بعد اسبوعين لم يكلف اخوتي عناء السؤال عنه
فقد كان همهم الوحيد اتزوج و كذالك حال بالنسبة
ل زوجاتهم ارادو فقد الخلاص مني
ذهب الرجل ولم نكن نعرف عنه شيئا سوى ذاك اليوم الذي اتى فيه ومر الأسبوعين وشهر وشهرين وثلاثة و اربعة دون ان اعلم عنه شيء ازداد ظلم
اخوتي وكنت اسمع منهم الكلمات الچارحة و ظننا انا هذا الرجل قد غير رأيه تركني معلقة وانا اردد يا جبار اجبر کسړي
في احدى الأيام بعد مرور اربعة اشهر فإذا بطارق يطرق باب بيت اخي
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






