كان هناك رجل يعيش فى أحد مناطق السعوديه

لم يرد. كان يحدق في تلك الزاوية كأنه يرى شيئًا لا يمكنها رؤيته. بدأت تسمع همسات خاڤتة كأنها قادمة من العدم، لم تستطع فهم الكلمات، لكنها شعرت بقشعريرة في جسدها. اقتربت من زوجها وهزته بقوة:
“أخبرني، ماذا فعلت؟ ما الذي يحدث هنا؟”
نظر إليها بعينين غائرتين وقال بصوت بالكاد تسمعه:
“لقد… لقد جاؤوا. أنا السبب. أنا السبب.”
ازدادت همسات الغرفة قوة، وبدأت الأصوات تتحول إلى صرخات مختلطة بين الضحك والبكاء. حاولت الزوجة أن تفتح المصباح، لكنه لم يعمل. الغرفة أصبحت مظلمة تمامًا، وكأن شيئًا ما امتص كل الضوء.
فجأة، سقطت صورة كبيرة من الحائط دون سبب، وبدأت الأثاث يتحرك ببطء. صړخت الزوجة:
“استغفر الله العظيم! ما هذا؟”
حاولت الهروب من الغرفة، لكن الباب كان مغلقًا بإحكام. التفتت إلى زوجها الذي بدأ ېصرخ پجنون ويضرب رأسه بيديه، ثم قال بصوت عالٍ:
“لا! لا أريد أن أكمل! أرجوكم، دعوني!”
لتكملة القصة اضغط على الرقم10 في السطر التالي






