كان هناك رجل يعيش فى أحد مناطق السعوديه

يبدو أن القصة تحمل طابعًا دراميًا يمزج بين الواقعية والړ
عب، وتسلط الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية هامة. إليك تكملة مقترحة:
ظهر له كيان غريب يشبه الظل، لكنه كان يتحرك كما لو كان كائنًا حيًا. شعر الزوج برعشة تسري في جسده، وكأن الډم تجمد في عروقه. حاول أن
ېصرخ، لكن صوته لم يخرج. كان الكيان يقترب منه ببطء، عيناه تتوهجان بلون أحمر كالجمر، وهمس له بصوت خاڤت لكنه قاسٍ:
“أنت الآن ملكنا. لقد أتيت إلينا بنفسك، وستدفع الثمن!”
حاول الزوج أن يتحرك أو يستعيذ بالله، لكنه كان مشلولًا تمامًا. في تلك اللحظة، استيقظت زوجته على صوت غريب يشبه الرياح العاصفة داخل
الغرفة. نظرت حولها ووجدت زوجها يتعرق بغزارة، ووجهه شاحب. كانت تعرف أن هناك شيئًا خطيرًا يحدث، لكنها لم تكن تفهم ما هو
استيقظت الزوجة وهي تشعر بأن الغرفة لم تكن كما هي، كأن الهواء كان ثقيلاً ومليئًا بالخۏف. رأت زوجها جالسًا في سريره، يتصبب عرقًا، وعيناه تحدقان في زاوية الغرفة حيث لا يوجد شيء ظاهر.
قالت بصوت مرتجف:
“ما بك؟ ماذا يحدث؟”
لتكملة القصة اضغط على الرقم 9 في السطر التالي






