حكاية امرأة في الدولاب

طويلة لذلك فلن يحصل شيئ فقط عليها أن تتعود على هذه الحياة وتكثر من الاهتمام بممدوح لكن كل ذلك لم يبعد عن نفسها إحساسا مبهما أن شيئا ما سيحدث فالطفل صار غريب الأطوارويحكي لها أنه يرى أشخاصا في
الليل ومن بينهم واحد قال له أنه حسنين الدامردش وهو أشيب الشعر فارع الطول وشهقت حنان فذلك الرجل أبوها وقد ماټ منذ عشرة سنوات وقبل
زواجها من إبراهيم فكيف عرفه ممدوح ولم يره في حياته وكان ذلك يزيد في توترها .
وبالفعل في ليلة من الليالي بينما كانت نائمة بجوار ابنها في غرفتها وزوجها غائب إذا بها تشعر بأيدي صغيرة توقظها فتحت عينيها لتجده بابتسامة
لطيفة على وجه ممدوح يودعها فسألته أين تريد أن تذهب يا حبيبي! فأخبرها بأنه سيذهب مع أمه الجديدة وأنه لم يعد خائڤا منها بعد الآن فهي
تحبه ولن تؤذيه وبإمكانها العيش بسلام بعد أن يأتي معها . لم تستطع الأم التقاط أنفاسها حيث أن ابنها أشار للمرأة المخيفة وللمرة الأولى رأتها الأم أمام عينيها بوضوح مثلما يراها ابنها فمدت السيدة يدها للطفل فذهب إليها حاولت حنان
أن تنهض من سريرها وهي مذعورة لكن جسدها لم يتحرك وانحبست صړخة قوية في
حلقها
وبقيت تنظر بدهشة إلى المرأة وإبنها يغادران الغرفة .
وقبل أن يصل ممدوح إلى البابإلتفت إلى أمه وقال لا تقلقي سأكون بخيرولما خرجا جرت ورائهما لكنها لم تجد أحدا أمامها كل شيئ كان هادئا لكنها فجأة
أحست بهبوب ريح خفيفة في الشقة ومعها عطر ياسمين وعرفته حنان فلقد كان العطر الذي تستعمله صاحبه الدار وقد أخفته في صندوق مع حاجياتها .وبالطبع لم يصدقها زوجها إبراهيم واتهمها بالتقصيروأنها سبب ضياع
لتكملة القصة اضغط على الرقم 11 في السطر التالي






