قصة وعبرة
حكاية امرأة في الدولاب

وبدأت حنان ترتاب في الدولاب الذي في غرفتها وكثيرا من المرات تجده مفتوحا على مصراعيه فزحزحته من مكانه ونظرت خلف الحائط وتحته لكن لم يكن هناك شيئ غير عادي ومرة بقيت ساهرة طوال الليلوكانت الأمور
عادية وهو ما زاد في حيرتها فلماذا يبكي ممدوح كلما دقت الساعة منتصف الليل وفي الأخير أحضر إبراهيم شيخا قرأ القرآن في غرفة نومه وهدأ الوضع قليلا لكن حين صار الصبي قادرا على النطق أخبر أمه أن باب الدولاب
تنفتح كل ليلة وتخرج امرأة شاحبة الوجه وفي البداية كانت تنظر إليه بعينيها الحزينتين وتمد إليه يديها لكن بعد ذلك بدأت تقترب منه شيئا فشيئا
وكان ېخاف منها لكنه بمرور الأيام تعود على وجودها فهي لا تبدو شريرة وبالطبع فحنان لم تكن تصدق إبنها رغم أنه روى لها كثيرا من التفاصيل التي تتعجب منها فمن
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






