قصة وعبرة
حكاية امرأة في الدولاب

ورغم أن الشقة كانت تبدو كئيبة ونوافذها تطل على على ساحة صغيرة وسط العمارة إلا أن حنان كانت تحس بالرضى على الأقل تشعر براحتها بعد أن عانت سنتين مع أهل زوجها . ولم يمض وقت طويل حتى وضعت طفلها
الأول ممدوح وجعلت له فراشا صغيرا بجانبها أما الحجرة المجاورة فكانوا يستعملونها قاعة جلوس مضت الأيام وكبر الصبي حتى صار عمره عامان ولا حظت أمه أنه ينظر دائما باتجاه الدولاب الموجود في في غرفة النوم وفي
البداية لم تهتم بذلك لكنها بدأت تشعر بالقلق فلقد صار ممدوح يستيقظ وسط الليل ويبكي بشدة فتنهض كل مرة وتضعه في حضنها حتى يهدأ
وينام ولم يعد زوجهها إبراهيم يقدر على النوم في الليل بسبب بكاء الصبي الذي لم يعرف أحد سببه فطول النهار يبدو بصحة جيدة يلعب ويأكل لكن في الليل يحصل شيئ يجعله لا يكف عن البكاء .
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






