close
قصة وعبرة

حكاية امرأة في الدولاب

ممدوح ومنذ تلك اللحظة وهي تبحث عنه ولم تترك عرافا أو مشعوذا إلا ذهبت إليه وكل ما تريد أن تعلمه أي معلومة مهما كانت صغيرة عن ابنها هل

هو سعيد أم حزين! على قيد الحياة أم فارقها مع المرأة الغريبة وهي ترغب أن يعود إليها من جديد ولا شيئا آخر ولكن دون جدوىفلم يسمع أجد عنه بهد ذلك .

وبعد سنة حملت حنان من جديد وولدت صبيا كالقمر أجمل من كل أولاد الزقاق ولما أصبح يتكلم أتى إلى أمه يوما وقال لها هناك امرأة تسلم عليك

وتقول لك ممدوح بخير وتشكرك لأنك تركتها ترحل بسلام فلم تكن حياتها سهلة ومۏتها كان مروعا وأسفل الدولاب هناك صندوق صغير مخفي بعناية

هو لها ولما فتحته حنان شهقت فلقد كانت هناك صورة أبيض وأسود للمرأة وهي تبتسم ومجموعة من الحلي الذهبية تلمع أمامها وقالت في نفسها ربما الآن يصدقني إبراهيم بعد كل هذه السنوات ..
إنتهت وشكرا على الإهتمام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى