close
قصة وعبرة

غابه لا تعرف الرحمه

لم تكن الطائرة الصغيرة سوى نقطة بيضاء في زرقة السماء حين بدأت تهتز بعنف. الصغير “نوح” تمسك بذراع أخته الكبرى “ليانا”، بينما كانت والدتهما

تضغط على زر الأمان وكأنها تستجدي الرحمة من قطعة بلاستيكية. الطيار كان يصرخ بكلمات سريعة، والمساعد يحاول تهدئة الركاب.

ثم حدث كل شيء في ثانية.

صر,خة واحدة،
استيقظت “ليانا” على رائحة دخان، وصوت زقزقة عصافير لا تشبه أي شيء

عرفته. رأسها ينزف، وذراعها ممدودة على جذع شجرة. حولها، كانت الأشجار تتعانق بوحشية، كأنها تهمس بسر قديم لا يجب أن يُكشف.

لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى