قصة وعبرة
غابه لا تعرف الرحمه

نظرت حولها فرأت شقيقها “نوح” (9 سنوات) يبكي على مقربة، و”أريج” (4 سنوات) تجلس مغمضة العينين، بينما كان “آدم” الرضيع مستلقيًا قرب الحطام… حي.
لكن أمهم… كانت هناك، جامدة، عيناها مفتوحتان بلا روح.
لم تبكِ ليانا. لا وقت للدموع.
قادتهم “ليانا” بعيدًا عن الحطام، خو,فًا من اشتـ,ـعال النيران. كانوا حفاة، جا,ئعين، مذ,عورين. أدركت الطفلة أنها الوحيدة التي يمكن أن تفعل شيئًا.
جمعت أوراق الشجر، صنعت مأوى بسيطًا، وتذكرت ما قالته لها أمها ذات مرة:
“الغابة ليست عد,وة… لكن لا تنسي أنها لا ترحم.”
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






