قصة وعبرة
غابه لا تعرف الرحمه

في الليل، تداخلت أصوات الغابة: صر,خات بعيدة، خشخشة أوراق، وصر,ير مر,يب. نوح سألها:
— “فيه وحو,ش؟” — “فيه… بس إحنا أقوى.”
مرّ اليوم تلو الآخر، كانوا يعيشون على ثمار برية مرة، ماء من أوراق الأشجار، وقصص تحكيها ليانا لتخدر خو,فهم.
آدم كان يضـ,ـعف، أريج تبـ,ـكي بلا توقف، ونوح بدأ يسأل أسئلة خطيرة:
— “لو أكلنا من الثعبان ده، نموت؟”
ما ناكلش حاجة بنلاقيها ميتة. نفكر. نفكر بس.”
لكن العقل يضعف حين يقوى الجوع.
بعد أسبوعين من التيه، وجدت ليانا أثر قدم في الوحل… ليس أثرها ولا أثر إخوتها. كبير، ثقيل، واضح.
ركضت إلى المخبأ، لكنها لم تخبرهم. في اليوم التالي، وجدت رماد نار صغيرة على بُعد خطوات من مكان نومهم.
لم يكونوا وحدهم.
ظهروا فجأة. وجوه مطلية باللون الأحمر، أجساد نحيلة، عيون تلمع تحت ضوء القمر.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






