قصة وعبرة
غابه لا تعرف الرحمه

قبيلة من السكان الأصليين. لم يتحدثوا لغة مفهومة، لكن عجوزًا منهم، بعين واحدة، كانت تراقب الأطفال طويلاً، ثم أشارت لليانا:
“أنت أمهم الآن.”
أخذوهم إلى قرية خشبية وسط الغابة. أطعموا الأطفال، داووا جروحهم، لكنهم لم يسمحوا لهم بالرحيل.
كانوا يؤمنون أن سقوط الطائرة “علامة من السماء”… وأن الطفل الرضيع “آدم” هو المختار.
ذات ليلة، استيقظت ليانا على صرخة أريج. فاختفى “آدم”. اختطفه الشامان الأكبر، وأعلن أنه سيقدمه “قربانًا للأرواح”.
صر,خت ليانا، قاتلت، لكنهم كبّلوها. نوح حاول الهرب، فانهالوا عليه ضربًا.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






