قصة وعبرة
غابه لا تعرف الرحمه

الغابة لا تعرف الرحمة.
في الفجر، تسللت ليانا إلى خيمة الشامان، طعنت الحارس بقطعة خشب، وخطفت أخاها.
ركضت وسط الظلام، وسط العواء، وسط الصر,خات.
الغابة كلها طاردتهم. سقطو,ا، تعثر,وا، لكنهم لم يتوقفوا.
في أعلى التل، رأوا أخيرًا الطائرة الهليكوبتر تحلق… راكضة، حملت آدم فوق رأسها، لوّحت بقطعة قماش صنعتها من قميصها.
نزلت المروحية… ببطء… ثم توقفت.
نُقلوا إلى العاصمة. القصة ملأت الأخبار. الجميع تحدث عن “ليانا”، الطفلة التي تحدت الأمازون.
لكنها لم تتحدث.
في الليل، كانت تنظر للنافذة، وتهمس:
الغابة ما خلّتنيش أمو,ت… بس كبرتني عشرين سنه.
“غابة لا تعرف الرحمة” لم تكن مجرد مكان. كانت اختبارًا. وكانت هي الناجية… لا لأنها الأقوى، بل لأنها رفضت أن تستسلم.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي






