جاء يوم زوجي وقال بقلم سعاد حسني

كافة امور العمل. ليكتسب بعصا من خبراتها قبل ان يتقرب منها تدريجيا ويغزل حولها خيوط العشق العنكبوتية لتدخل بأرادتها سجن حبه ومعتقل الزوجية.. لتكتشف كم هو اناني لا يهوي سوي نفسه ولا يسعي سوي لذات
فقط ولم يعد بيدها حيله حينها فقد احبته وقد كان ما كان.. حينما طلب منها ان تترك عملها رغم كل نجاحاتها حتي تتفرغ له وحده فهو لا يريدها ان تنشغل بأ حد سواه ..رضخت لطلبه بصدر رحب فعلي كل الأحوال هي لم
يعد يهمها شئ غيره وأقنعت نفسها بأن نجاحه هو نجاحها ..واستغل هو هذا الشئ اسوأ أستغلال..وجهت كل خبراتها وذكائها فى مساعدته لتحقيق ما يصبو اليه.. املت عليه كل الطرق السحريه للتقرب من مدرائه ..سهرت
الليالي تعمل علي المشاريع والتقارير التي سيقدمها لمجلس الأدارة ليبهر الجميع وينال اعجابهم ويصير رمزا للتميز فيتدرج في المناصب سريعا بفضل جهودها ..كانت تهتم بالأبناء صباحا وطعامهم ظهرا ومذاكراتهم عصرا
وعمله ليلا.. لسنوات وسنوات ولم تتزمر يوما ..كانت تنذوي ليظهر تتلاشي ليسطع..عندما اصبح مديرا للشركه كان اسعد يوم في حياتها شعرت بأنها اخيرا حققت حلمها به وتكلل تعبها بالنجاح احيرا وأن لها ان ترتاح وتستمتع
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






