جاء يوم زوجي وقال بقلم سعاد حسني

الأولي ..أقصيت الجريدة جانبا كما أقصيته من حياتي ومن قلبي من قبل فلم يعد يهمني ما يحدث له في الحقيقة فلدي اشياء تشغلني أهم منه بكثير …ذهبت لموعدي مع موظف البنك الذي سيعطيني قرضا لأمول مشروعي فمازلت أحتاج لبعض الأموال فلن يكفي
ما
جمعته حتي الأن من بيع سيارتي ومجوهراتي ومدخراتي مؤخرا وايضا بيع المنزل القديم …ألم اقل لكم انني جعلته يوقع علي ورقتي تنازل عن البيتين القديم والجديد أثناء توقيعه لأحدي الأوراق المدرسية للأبناء فأصبح
المنزليين بأسمي…وأخترت بيع ألمنزل القديم لأنه يحمل ذكريات تصيبني بالغثيان…بعدما أنتهيت من ألمقابله تفاجأت بأحدى أصدقاء والدي رحمه الله في البنك حدثته عن مشروعي عندما سالني عن سر وجودي هناك وبأنني
سأبدأمشروعا صغيرا يتناسب مع رأس مالي ولكنه فاجأني بأنه سيدعمني وسيصبح شريكا لي وبأننا سنبدأ المشروع بشكل موسع وضخم وبأنني أنا من سأكون مسؤلة نظرا لأنشغاله …لا أعلم كيف حدث كل شئ بسرعه خيالية
كل ما أعلمه أن أليوم هو أول يوم لي لأستلام مهامي كرئيسه لمجلس الادارة ……….أرتديت زي كلاسيكي أنيق يتناسب مع قوامي الممشوق أسدلت شعري المصفف بعنايه وحذائي ذو الكعب الرفيع..نظرت لنفسي في
لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي






