جاء يوم زوجي وقال بقلم سعاد حسني

بحياتها معه …وها هو عندما وصل الى القمه تركها هي بالقاع لينظر لها من الأعلي بأذدراء..يقصيها من حياته ويستبدلها بأخري ..يدهس قلبها بقدميه ثم ېقتل روحها بكلمات مسنونه …مسحت دموعي پعنف ورفعت رأسي
بكبرياء فأنا امرأه لم تخلق لتبكي بل تحمل بداخلها قوة يعجز عن حملها الف رجل وتمتلك برأسها عقل أمرأه ..وويل للرجل اذا اخرجته المرأه من قلبها وأدخلته في رأسها…فالمرأة عندما تعشق تضع رجلها تاج فوق رأسها وعندما
تكره تلقي بالتاج ارضا وتستمتع بتهشمه تحت قدميها… قضيت الليل في التفكير العميق وبدأ العقل بالعمل بهمه ونشاط..في الصباح ارتديت افضل ما عندي وتزينت وحضرت الفطور وفنجانين من القهوة ثم ذهبت نحو زوجي
مبتسمه علي نظراته المستغربه ودعوته للفطور ..استمتعت كثيرا بتوتره وصډمته من ردة فعلي …وبعدما
تناولنا
لفطور احتضنت يده وقلت له بأبتسامة انا موافقه علي زواجك فأنا لا استطيع العيش دونك…ابتسم بثقه وغرور وابتسمت ايضا بسخريه محدثه نفسي نعم ابتسم فأنت لم تري بعد كيد النساء….
بعد زواج زوجي بفتره بدأ في أستنزاف أموالنا ألمدخره فقد اشترى لعروسه بيت بإسمها وسيارة وهدايا ليس لها أول من أخر .. حينها طلبت ايضا منزلا جديدا بحديقة واسعه ليلعب الأولاد بحريه وسياره لي ..وافق دون نقاش
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






