جاء يوم زوجي وقال بقلم سعاد حسني

وكأنه يكافئني علي معاملتي التي لم يكن ليحلم بها أو ربما كان يعدل بيننا مثلا لا اعلم المهم اننى استغللت تلك النقطه لصالحي…أحضرت خادمه ومربيه للأبناء ومدرسيين خاصيين في كافة المواد واشتركت لهم بأرقي
النوادي من ناحيه إهدارا لأمواله ومن ناحيه إخري أهتمام بديل لأنني لم أعد أهتم بهم كثيرا فزوجي حاز علي كل اهتمامي وتفكيرى ومراقبتي أيضا فقد أحضرت أحدث أجهزة للمراقبه في المنزل وأجهزة تنصت لكل مكالماته
لأعرف عنه كل صغيرة قبل كبيرة …كنت أتدلل عليه كثيرا وأطلب منه ألكثير من المال وكان يعطيني كل ما أريد ممتنا لعدم أكتراثي بزواجه الأخر وأشير أليه كل حين بأهتمامي بقطع مجوهرات باهظة ألثمن كان يفاجئني
ويحضرها لي ومؤكد يحضر للأخري أضعافها لم اهتم طالما انا احصل علي كل ما أريد ..إستغللت تلك الأموال في الحصول علي دورات تدعيميه في أدارة الأعمال في مجال تخصصي وقمت بعمل ابحاثي ودراساتي بخصوص مشروع كنت أتوق أليه منذ زمن قبل أن اسقط ضحيه للحب الواهي..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






