جاء يوم زوجي وقال بقلم سعاد حسني

وفائض الأموال كنت أدخرها لهذا ألمشروع… ومن خلال تنصتي علي مكالماته أكتشفت أنه استهلك كل أموالنا في البنوك ولم يعد يملك أي شئ وكنت استغرب فهو لم يقصر في شئ ويعطيني كل ما أطلب وأن كان مبالغا
فيه فكيف يستطيع توفير متطلبات زوجتان لا ترحمان…حينها علمت بأنها بداية نهايته …حتي أتاني الجواب دون أي مجهود يذكر في أخر مكالمة أستمعتها وهو يستجدي أحدي زملأئه في ألعمل علي ألا يخبر أحد بأنه
يتلاعب في أوراق وحسابات الشركة دون علم أحد لېختلس مبالغ ضخمه من أموال الشركة ويستحلفه بأنه سيسدد كل ما أخذه قريبا من خلال قرض ينتظر ألموافقة عليه لم افعل شيئا سوي مكالمة هاتفيه صغيرة بغريمه علي
كرسي رئاسة مجلس الأدارة لأعطائه تلك المعلومه الصغيرة التي لا تقدر بثمن… جلست في مكاني المفضل في الشرفه علي كرسي الهزاز أحتسي قهوتي ألدافئة أبتسم بأنتصار وأنا أقرأ خبر القبض عليه مرفقا بحروف اسمه
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي






