التوأمتان

أما رنا فكانت شـ،ـقية ينبع من داخلها خـ،ـبث عجيب حتى بعد الزواج لم تكن راضية عن زوجها وكانت تبثه ليل نهار الوان العذاب ، وكانت تكيد له حتى مل منها وهجـ،ـرها ولم يعد يقربها .
وكانت رنا تحقد على زواج اختها من هشام الشاب الوسيم الزرين الذي يحمل من اسمه الكثير ، فقد كان جوادا شهما لا يختلف اثنان على رجولته .
وقد وجدت رنا نفسها تميل الى هشام وتعقد مقارنة بينه وبين زوجها مدحت الذي في نظرها لم يكن يساوي ثمنا في مقابل هشام
وكثيرا ما كانت تتقرب من هشام وتحادثه في الهاتف سرا وتأتي الى المنزل في غياب اختها .
إلا ان هشام كان ينهرها وكثيرا ما وبخها على تصرفاتها الطائشة حتى حدث امرا غير مجرى الامور .
الجزء الثاني
وبغريزة المرأة أحست هديل بميل رنا الي زوجها هشام ، الا انها اخفت ذلك الشعور ولم تبديه ، عله يكون وهما وثقة في اخلاص هشام لها .
وذات صباح اقبلت رنا الى منزل اختها متعجلة واخبرتها بلهفة ان امهما اصابتها نوبة القلب التي تلاحقها من حين لأخر وانها تريد رؤيتها على عجل . قامت هديل بتوبيخ اختها لأنها تركتها في تلك الحالة ، وكان يكفي ان تستدعيها بالهاتف لكن دهاء رنا جعلها تبرر مجيئها بأنها جاءت لتعد طعام الغداء لهشام فهي تعلم انه يعود منهك القوى ويكون في حاجة الى طعام .
ووعدتها بأنها سوف تنصرف ريثما تنتهي من اعداد الطعام وتنظيف البيت .
وثاورت هديل الشكوك ، الا ان الحقيقة ما قالت رنا فوالدتها قد باغتتها بالفعل ازمة القلب ، فأحسنت استغلال الفرصة
واخبرت والدتها ان هديل خير من يقوم بمهمة رعايتها خير رعاية . ومن ثم أتت لتقضي حاجة في نفسها .
لم يكن لدى هديل وقتا للتفكير فارتدت ملابسها سريعا وانطلـ،ـقت الى منزل الوالدة .
اصبحت رنا وحدها في البيت ويبدو ان مكرها يسير وفق ما خططت له .
رتبت اثاث الشـ،ـقة احسن ما يكون الترتيب وطهت طعاما شهيا لزوج اختها وضعته على الطاولة بعد ان زيتنها بورود حمراء ابتاعتها خصيصا. لكنها لم تنصرف كما وعدت شقيــ,,ـقتها بل جلست تنتظر مقدم هشام الذي كانت تعلم متى يعود من
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






