close
قصة وعبرة

التوأمتان

عمله ومتى يروح . ولما حانت ساعة قدومه دلفت الي خزانة ملابس شقيقتها ففتحتها وانتقت لنفسها ثوبا مثـ،ـيرا ارتدته ثم استلقت على الفـ,,ـراش في انتظار اوبة هشام .

وبعد برهة سمعت المفتاح يدور في الباب فتصنعت النـ،ـوم وتعمدت ان تظهر بعضا من مفاتـ،ـن جسـ،ـدها حتى يقع عليه نظر هشام حينما يدلف الى الغرفة .

سمعته وهو ينادي على هديل وقد رأى الاواني منصوبة فوق الخوان .

لم تخشى ان ترد عليه فصوتها يماثل صوت هديل تماما ، لكنها لم تفعل بل تظاهرت بالنوـ،ـم حتى اقبل عليها فوجدها بثياب نـ،ـوم فـ،ـاتنة فهزها فهمست متكاسلة من خلف ظهرها :

-هشام ؟! .. متى عدت ؟!

-توا يا حبيبتي  .. ألن تأكلي معي ؟!

-لا ..ليس الان .. اذهب انت وكل .. ثم تعالى فأنا اريدك في امر هام !!

ثم ضحكت ضحكة ماكرة فعلم ما تصبوا اليه خاصة وهي في تلك الثياب المثيرة .

خرج هشام من الغرفة وعمد الي الطعام وهو يفكر فيما ينتظره بعد قليل فراح يأكل بنهم متشوقا للقاء زوجته !

يتبع

الجزء الثالث والرابع

كان هشام يلوك الطعام وهو يصوب نظراته نحو باب غرفة زوجته هديل ظنا منه انها هى التي تنام في الفـ,,ـراش . كان مرتابا في سلوكها هذا بعض الشىء ، فهي لم تعتد الا تشاركه طعامه او تغفو نهارا .

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى