close
قصة وعبرة

التوأمتان

دلف الى الغرفة واضجع بجوارها وراح يداعبها في حنان . لم تواجهه رنا وظلت تدير له ظهرها وعندما طلب ان تعطيه وجهها ابت ، كانت تريد ان يتلظى بنـ،ـار الشوق حتى اذا حانت

ساعة النشوي لا يتمكن من المقاومة .. كان الضوء في الغرفة خافتا ، استدارت رنا وراحت تمطره بقـ،ـبلاتها الحارة وهي تحوطه بذراعيها ملتصقة بصدره . مرت برهة حسبتها رنا ساعات من فرط نشوتها قبل ان يدفعها هشام فجأة وينهض مذعورا من جوارها . ارتبـ،ـكت رنا لكنها تصنعت الهدوء وقالت بصوت خافت

-مالك يا هشام !!

هتف هشام بصوت كالرعد

-انتي مش هديل .. انتي رنا

بهتت رنا ، كيف له ان يعرفها والحجرة تكاد تكون مظلـ،ـمة ؟!! لكن الذي لم يخطر في بالها ان هشام يعرف شعور زوجته

وتصرفاتها ساعة اللقاء الحميمي . ان رنا كانت جريئة على عكس هديل التي تتحلى بالخجل والتأني في مطارحة الغرام.

طلب هشام منها ان ترتدي ملابـ,,ـسها وخرج وهو يحمد الله قبل ان يقع المحظور .

اكملت رنا ارتداء ملابـ,,ـسها وقد بدا عليها الخيبة وخرجت

منكسة الرأس . كان اول شىء فعله هشام عندما رأها ان صفعها صفعة قوية على وجهها جعلتها تصـ،ـرخ من شدة الألـ،ـم والمفـ،ـاجأة ، وتوعدها انه سوف يفضـ،ـح امرها امام شقيقتها وامام زوجها .

ولولا توسلاتها وبكائها المرير لما صفح عنها .

وعدته انها لن تعاود مثل تلك الحماقات .

انطلـ،ـقت رنا خارج البيت وصدرها يشتغل غيظا وقد اضمرت في نفسها امرا .

الفت هديل بجوار والدتها وقد تحسنت الى حد ما ..

انطلـ،ـقت الى غرفتها دون ان تحـ,,ـادث احدا مما اثار الذعر في نفوس الام فنهـ,,ـضت هديل مسرعة تستوضح الامر .

💥الجزء الرابع💥

عادت رنا الى البيت فوجدت هديل بجانب والدتها التي قد تحسنت كثيرا .. حاولت ان تبدوا متماسكة والأ تشعرن احدا ان ثمة شىء قد حدث .

كانت رنا تسكن في الطابق العلوي مع زوجها فاستأذنتهما لبعض شئونها وصعدت الى اعلى وهى تصوب نظرات حاقدة الى هديل .

لم تفهم هديل مغزى تلك النظرات ، الا انها شكت ان في الأمر شىء .

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى