قصة وعبرة
التوأمتان

في ذلك اليوم كانت هديل تعاني تعبا من اثر الحمل الجديد فأثرت السكون وتكفل هشام بقضاء حاجيات البيت . ولما ان وصل الي ساحة السوق الفسيحة لمحته رنا فتعجبت وانطلـ،ـقت اليه دون وعي ومعها انطلـ،ـقت رصا*صة استقرت في صدرها ظنا انها هديل .
سقطت رنا مدرجة في دمائها لكنها ابتسمت في رضا حينما اسندها هشام فوق صدره ، كأنما ارتضت بذلك التلامس الأخير ، او كأنما جاءت تلك الر*صاصة لتعلن تطهيرها من الخبث والأثام .
أيا كان سبب الابتسامة الاخيرة فقد رحلت رنا بقليل او كثير من الشفقة وتركت جرحا غائرا في صدر كل من عرفها او تعامل معها يوما ولا سيما مدحت وهديل وهشام




