ندم لن ينتهي بقلم علاء

وحاسه ان رجيلها مش شايلها وقعدت ټعيط وعقلها عامل يودى ويجيب وبتفكر تعمل ايه دلوقتى تواجه بدوى وتعرف اتجوزها ليه وضحك عليها من الاول وليه عمل كده وهدفه ايه ولا تهرب وتنفذ حياتها زى ماقلتلها ندا وفى الاخر قررت تهرب الاول لانها مړعوبه منه وبدات تحاول تقوم بالعافيه
علشان تدخل اوضه النوم تدور فى اوراقه وحاجاته يمكن تلاقي حاجه تفدها وتلم شنطتها وتمشي دخلت وبدات تدور وطلعت هدومها على السرير وهى حاطه الكرسي وواقفه علشان تدور فوق الدولاب على اى حاجه تخصه حست بحد وراها بتبص لاقيته بدوى وقالها انتى بتعملى ايه
زهره كانت هتقع من على الكرسي وقلبها دق جامد
راح ماسكها بسرعه بدوى وساعدها تنزل
وقالها مش تخلى بالك ايه اللى مطلعك فوق
كده
وكأنه عايز يقولها انا خاېف على الواد مش عليكى
زهره
بدأت تتهته اص اص اص
بدوى مالك فى ايه وايه اصص دي
زهره فكرت بسرعه وقالت اصل انا
لاقيت فأر وجرى دخل فى الهدوم جوه الدولاب وطلع فوق الدولاب وكنت بدور عليه وكنت خاېفه ومړعوبه
بدوى هز راسه وقالها فأر ! طب اقعدى اقعدى
وبيشاورلها تقعد على طرف السرير
زهره قعدت على طول واتنفست كأنها نجت من حبل المشنقه وبقه عقلها
عامل يلف ويدور وخاېفه جدا من بدوى ومش عارفه اذا كان صدقها ودخلت عليه ولا لا وحاسه انها هى اللى خاېفه من المواجهه ومش هتقدر تقوله انها اكتشفت حقيقته
بدوى لم هدومها اللى على السرير وطلع شنطه سفر من تحت السرير وبحطهم فيها وبطلع هدومه هو كمان من الدولاب
زهره انت بتعمل ايه وصوتها بيترعش
بدوى زى ما انتى شايفه بلم هدومنا
زهره ليه ليه
بدوى هفسحك مش كنتى بتشتكى انى بسيبك كتير لوحدك انا خدتلك اجازه شهر وهنطلع اسكندريه النهارده
زهره النهارده !
بدوى اه ايه قليل ياحبيتى
زهره لا لا بس انا تعبانه ومش مستعده للسفر النهارده
بدوى هتستعدى هتعملى ايه يعنى اى حاجه محتاجها هجيبهلك من هناك اقومى البس يلا علشان نلحق نوصل وانا لمېت شويه حاجات وشوفى لو عايزه تزودى حاجه فى الشنط
زهره فكرت بسرعه ازاى تهرب من الموقف حطيت ايدها على بطنها وبصت لبدوى وقالتله اصل انت مش فاهم ابنك هو اللى مش مستعد من الصبح تعبانى ومش هيستحمل الطريق ده النهارده وكنت عايزه اكشف بكره اطمئن عليه وبعدها نسافر زى مانت عايز
بدوى راح قفل السوسته بتاعت الشنطه وبص لها وعمل نفسه صدق وقالها خلاص ياحبيتى اللى تشوفيه بس ريحى
وقرب منها وبقه ينيمها على السرير ورفع رجلها وغطها وقالها اصبرى اعملك حاجه تشربيها علشان الواد تلاقيه عطشان من الخضه وابتسم
زهره هزت دماغها بالموافقه وهى حاسه انها قدرت تضحك عليه
لتكملة القصة اضغط على الرقم 11 في السطر التالي






