ندم لن ينتهي بقلم علاء

زهره خرجت من وراه انا هنا عايز ايه منى وكانت مكشره
بدوى انتى لسه لويه بوزك يافقر يلا مش مهم وطوح ايده كده علامه الاستهتار
زهره ماردتش عليه وفكرت وقالت لنفسها لازم اضحك عليه علشان اخد الفون منه وراحت قالتله ممكن نتكلم شويه
بدوي وقف وقالها مش دلوقتى بعدين بعدين
زهره ارجوك اسمعنى انا محتاجه اتكلم معاك بقالى 4 ايام ماشوفتش حد وهتجنن مش لاقيه بنى ادمين ارجوك اسمعنى
بدوى وقف وبص لها نعم عايزه ايه اتكلمى واخلصى علشان جى تعبان ومش فاضيلك
زهره هو انا لو سلمتك ابنك زى مانت عايز هخرج من هنا وهتسبنى اعيش ولا هتقلتنى
بدوى لو الواد سليم هسيبك تخرجى من هنا بس بشروطى
زهره وانا ايه اللى يضمنلى انك مش هتموتنى بعد كده وبتتضحك عليا
بدوى مافيش حاجه تضمنلك ولازم تصدقنى علشان معندكيش حل تانى وضحك بسخريه عليها
زهره وانا هصدقك علشان نفسي تصدق معايا واخرج من هنا واشوف النور تانى انا مش عايزه اموت انا لسه صغيره
بدوى هز راسه وسابها وطلع فوق
زهره فكرت فى نفسها لما ينام هسرق موبايله
بالفعل نام وطلعت زهره تتسحب براحه علشان تدخل عليه وتسرق الفون من غير ما يحس بيها بس لاقيت الباب مش بيتفتح وعرفت انه قافله من جوه عليه بالمفتاح راحت دبه ايدها على الحيطه جامد من خيبه الامل اللى جتلها لدرجه ان ايدها وجعتها وراحت على اوضتها جرى وهى بتفكر ازاى تسرقه منه وهو حريص كده وواخد كل حذره ومش سايب لها فرصه قالت فى
نفسها اكيد فى طريقه مش هييأس ابدا وقررت تراقبه علشان تشوف الفرصه المناسبه اللى هتعرف تسرق فيها الفون او المفتاح منه زهره فضلت تراقبه يومين بحالهم ولاقيته حريص جدا وباب اوضته اول ما بيخرج منها بيقفلها وراه ويحط المفتاح فى جيبه والفون فى ايده على طول
فدخلت اوضتها وقعدت على طرف السرير تفكر هتعمل ايه علشان تاخد الفون قبل مايسافر تانى وتترمى فتره تانى هنا
لوحدها ووصلت الا ان مافيش حل انها تاخد الفون والمفتاح غير بالعافيه لانها مش هتعرف تسرقه بسبب حرصه فقعدت ترسم الخطه فى دماغها هتعمل ايه معاه وانها كده كده ھتموت خاصه لو فضلت هنا كتير ولازم تعمل حاجه
تانى يوم زهره صحيت بدرى اوى وجريت على تحت علشان تدور على حاجه تحاربه بيها ودخلت المطبخ وجابت السکينه وجت تخرج من المطبخ حست انها مش هتقدر
تستخدمها ولو خدها منها هيبهدلها بيها وتخيلت هو ممكن يعمل ايه ساعتها فيها راحت راميه السکينه فى الارض وخدت رجل الطربيزه اللى
كانت مكسوره وطلعت وقررت انه اول ما يصحى و يخرج من الاوضه تكون مستنيه جنب الباب تضربه بيه
وفعلا اول ما لاقيته خارج استعدت وضړبته على دماغه اكتر من ضربه لان ايدها كانت ضعيفه ووقع منه الفون خدته وضړبته تانى ودمه بهدل التيشرت الابيض اللى لبسه وخدت المفتاح من جيبه وجريت بس لاقيته مداخش
لتكملة القصة اضغط على الرقم 15في السطر التالي






