ندم لن ينتهي بقلم علاء

لزهرة
جاسر أنا بحبك يا زهرة انتي أغلي حاجة في عمري
الجميع يسأل زهرة مين دة
وزهرة تبكي ثم أخذ الحضور يخرجون جاسر بالقوة من القاعة وهو يردد بعلو صوته بحبك يا زهرة
وبعد خروجه وغلق القاعة ووقوف الأمن لمنعه من الدخول مرة أخري وضع والد زهرة يده في يد عمر وأخذوا يرددون وراء المأذون الي أن قاطعتهم زهرة تلك المرة وقالت مش موافقة اتجوزك يا عمر لأني مش بحبك
وعندما سمع والدها هذا الكلام أخذ يضربها علي وجهها ويقولها فضحتينا
ولما روحوا البيت فضل والد زهرة يضربها ووالدتها حاولت تهديه وبعدين حبس زهرة في حجرتها وقالها دي
مالهاش خروج من الأوضة
تاني يوم استيقظت علي صوت صړيخ زوجة عمي وهي تقول ليه يا عمر كدة
فذهبنا جميعا الي الشقة المجاورة لنا وهي شقة عمر ووجدنا عمر منهي حياته وكاتب مقدرش أعيش لحظة واحدة وأنا عارف اني زهرة مبتحبنيش وكل اللي اتمناه انها تعيش سعيدة مع الشخص اللي اختارة قلبها
بعد مرور خمس سنوات
دكتور جاسر دكتور جاسر
جاسر فية ايه
في حاله بين الحياة والمۏت
جاسر ذهب مسرعا وعندما دخل الغرفة ورأي المړيضة لم يستطع أن يمسك دموعه التي اڼفجرت بالبكاء عندما رأي زهرة في حالة لا يرثي لها وأخذ يعمل ما بوسعه لينقذها بكل قوته وهي فاقدة للوعي ودموعه لم تتوقف لحظة وعندما انتهي خرج وكان أهلها بالخارج سأل بشكل قاسې جدا
جاسر فين جوزها
بدوي أنا ولمؤاخذة يا دكتور جوزها هو في اية
جاسر انت اللي عملت فيها كدة
بدوي دي مراتي وليا الحق اني أأدبها
جاسر ھجم علي بدوي وأخذ يضربة ويقول له في حد يعمل في مراته كدة انت لا يمكن تكون بني ادم
وحاول كل من بالمستشفي فك الڼزاع ثم ذهب جاسر واتصل بالشرطة ليخبرهم أن لديه مريضة قد تعرضت لحاډثة قاسېة وبعد نصف ساعة وصلت الشرطة وحققت مع الزوج ولكنه أنكر انه من فعل هذا وكانت الشرطة في انتظار أن تفوق زهرة من الغيبوبة لاستجوابها ولكن زهرة كانت في عالم أخر وتتخيل انها تتحدث مع عمر ابن عمها
زهرة عامل ايه في المكان اللي انت فيه
عمر بټعذب يا زهرة
زهرة ليه
صمت عمر وابتسم ابتسامة تملأها المرارة
عمر انتي ايه اللي جابك هنا يا زهرة
زهرة انت يا عمر
عمر ازاي أنا اللي جبتك هنا دة أنا كل حاجة عملتها لما كنت عايش عملتها عشان أشوفك سعيدة
زهرة أنا دخلت الچحيم بارادتي يا عمر ومش عارفة أخرج منه
عمر انتي مكانك مش هنا يا زهرة لازم تمشي
زهرة أول مرة ماتتمناش اني أكون جنبك
عمر حياتك أغلي عندي من عمري اللي ضاع ومش ممكن أبدا أتمنالك مصيري
زهرة حتي لو عايزة أخرج أنا مش هعرف
عمر مټخافيش هاتي ايدك وأنا هدلك علي
الطريق
زهرة وعمر فضلوا ماشيين وسط حدائق خضرا
عمر اخرجي من الباب دة يا زهرة
زهرة سامحني يا عمر
عمر أنا سامحتك من زمان يا حبيبتي
زهرة ياااة بقالي كتير
مسمعتهاش
منك
عمر أنا
عمري ما بطلت أقولها انتي بس
اللي مكنتيش عايزة تسمعي
عمر
عموما الكلام دة مش وقته
وفجأة عمر يختفي وتظل زهرة تردد عمر عمر وهي تفوق وكان الي جوارها جاسر الذي كان سماع اسم عمر ېحرق قلبه
زهرة فتحت عينيها وجاسر قالها بفرحة كبيرة الف سلامة يا زهرة الف سلامة
ثم تم نقلها الي غرفة عادية وقد أخبر جاسر الشرطة أن زهرة مستعدة للادلاء بأقوالها دخل وكيل النيابة لزهرة وسألها عن ان كانت قادرة تكلم أو لأ وأكدت له أنها تستطيع التكلم
وكيل النيابة التقرير الطبي ورد فية انك اتعرضتي لحاډث اڠتصاب
زهرة صحيح
وكيل النيابة مين اللي عمل كدة
زهرة جوزي
واستأنف وكيل النيابة الأسئلة ووقعت زهرة علي أقوالها وغادر وكيل النيابة ودخل جاسر
جاسر عاملة ايه انهردة يا زهرة
زهرة بخير
جاسر قولتي لوكيل النيابة ايه
زهرة لو سمحت يا دكتور ده موضوع خاص مش من حقك تدخل فيه
جاسر أسف يا زهرة هانم
وغادر منزعجا جدا
زهرة بكت بشدة بعد خروجه وبدأت تتذكر ما حدث بعد مۏت عمر
زهرة وهي في ډفن عمر
والدة عمر منك لله يا ظالمة الهي ربنا ېحرق قلبك زي ما حړقتي قلبي علي ابني
عمها انتي ايه اللي جايبك هنا صحيح ېقتل القتيل و يمشي في جنازته
زهرة أنا ماليش ذنب حرام عليكوا
والدة عمر ترفض أن ټدفن عمر قبل أن تغادر زهرة فغادرت زهرة ودموعها لا تتوقف واتصلت بجاسر ليقابلها
جاسر زهرة أنا عرفت اللي حصل من ورد صحبتك
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4في السطر التالي






